العلاقات الثنائية

مكاو
هونج كونج
الكويت

بحكم العلاقات الطيبة والمتميزة بين دولة الكويت و جمهورية الصين و بعد عودة هونج كونج للسيادة الصينية رسميا سنة 1997، قررت دولة الكويت افتتاح قنصليتها العامة في عام 1999 تأكيدا لإمتداد علاقاتها المميزة مع الصين وكذلك للبحث عن فرص الاستثمار و تطوير التبادل التجاري والثقافي بين كل من دولة الكويت ومكاو وهونج كونج حيث تعتبر هذه الأخيرة مركزا تجاريا عالميا في اسيا.

تعتبر دولة الكويت أول دولة من بين دول مجلس التعاون الخليجي التي فتحت قنصليتها العامة في هونج كونج في أكتوبر1999. ومنذ ذلك الحين، تطورت العلاقات بشكل كبير خلال السنوات الماضية مما أثمر عنه ابرام اتفاقيات تعاون فى مختلف القطاعات بين حكومتي البلدين وكذلك تبادل الزيارات بين الوفود الحكومية لكلى البلدين. من بين الاتفاقيات التي أبرمتها دولة الكويــــت مـــــع هونج كونج: مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة هونج كونج و غرفة تجارة وصناعة دولة الكويت في يوليو عام 2004 وإتفاقية خدمات الطيران المدني في أبريل 2004 واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، واتفاقية التعاون الاقتصادي والفني وإتفاقية منع الإزدواج الضريبي اللتين تم التوقيع عليهما في مايـــو عام 2010.

تعكس هذا العلاقات الطويلة مدى إرادة وعزم دولة الكويت في زيادة تعزيز التعامل مع هونج كونج ومكاو وذلك بالتركيز على العلاقات الاقتصادية والثقافية والديبلوماسية. في حين تضع القنصلية العامة هدف تطوير التعاون بين المؤسسات والأشخاص على المستوى الإداري والسياسي، كما هو الشأن في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني. ومن بين العناصر الأخرى التي تمثل أهمية كبرى لدولة الكويت هي التجارة والاستثمار والتبادل الثقافي و السياحي، فضلا عن المعرفة العامة، الوعي العام والفهم لثقافة كلا البلدين ونوع العلاقات القائمة بينهما. هذا بالإضافة إلى رغبة دولة الكويت الكبير في المساهمة في مبادرة طريق الحرير والعمل على الإستفادة من الفرص الإستثمارية التي ستفرزها هذه المبادرة. إن الكويت تؤمن بأهمية هذه المبادرة والفرص الاستثمارية التي قد تنجم عن تنفيذها.